أشهر المزارات المريميّة

سيّدة غواديلوب

ليس في العالم بلد واحد لا يوجد فيه مزار واحد، على الأقلّ، للعذراء مريم. نعم، مريم تملأ العالم بالفعل، في كلّ القارات، حتى وإن كانت بعض الأماكن المشهورة بإشعاعها والمخصصة لعبادة مريم قد أصبحت مزارات عالميّة معروفة، يقصدها ملايين الحجاج كلّ سنة.

هذا الواقع ينطبق على سيّدة غواديلوب في المكسيك بأميركا اللاتينيّة، وسيّدة أباريسيدا في البرازيل، وعذراء فاطيما في البرتيغال، أو سيّدة زيستوشُوا في بولونيا، أو عذراء لوريت في إيطاليا، أو سيّدة فلاديمير في موسكو، وسيّدة فيلانكاني في الهند، وسيّدة لافانغ في فييتنام، وسيّدة أكيتا في اليابان، وسيّدة السلام في شاطىء العاج، وسيّدة أفريقيا في الجزائر، وسيّدة ألتوتينغ في ألمانيا، وويلسنغهام في إنكلتره، ولورد في فرنسا، ومزارات أخرى يحتشد فيها جماهير الحجاج ليكرّموا مريم العذراء ، سيّدة الورديّة، طالبين شفاعتها.

بدأ كلّ ذلك، بالتأكيد، منذ ألفي سنة، في ناصرة الجليل، القرية الصغيرة، في الأراضي المقدّسة، خيث زار الملاك جبرائيل مريم ناقلاً إليها البشارة. واليوم ترتفع في الناصرة كاتدرائيّة كبيرة، في المكان الذي قالت مريم فيه ” النَعم” التي جعلتها أمّ المخلّص الذي تنتظره الشعوب وهو يسوع المسيح. الناصرة هي المزار المريميّ الأوّل في العالم.

مزارات، كاتدرائيّات، كنائس، معابد، أماكن ظهورات أو عبادة لمريم، تغطي كلّ مساحة الأرض، في القارات الخمس. لكلّ أمّة تاريخها المريميّ. لكلّ شعب حصّته الوافرة من النعم والعجائب التي نالها بشفاعة العذراء مريم.

فيما يلي الكثير من القصص الواقعيّة المدهشة التي يمكنكم التعرف إليها!

SHARE