إسرائيل في زمن يسوع، المظاهر الدينيّة

المسيح

في زمن يسوع، كانت إسرائيل تحت الاحتلال الرومانيّ. أقام الرومان في البلاد ملكًا يهوديًا، واتاحوا للكهنة حريّة ممارسة الشعائر الدينية. لكن بعض الشكوك ظلّت تساور الناس في إسرائيل: الملك ليس من سلالة داود، وعظماء الكهنة ليسوا من السلالة الكهنوتيّة.

أما الشعب فكانت تتحكّم فيه تيارات فكريّة، شديدة التنوّع. لذلك كان الناس ينتقلون من معلّم إلى آخر مستفسرين: “ماذا يجب أن نعمل لندخل ملكوت الله؟” وأختلفت الأجوبة بين الصدوقيين والحسانيين والفريسيين.

كان الهيكل محور الحياة اليهوديّة، فهو المكان الذي تُغفر فيه الخطايا. ويحجّ إليه اليهود ثلاث مرّات في السنة، من مختلف أنحاء البلاد. أما النساء فكّن مبعدات عن حياة الهيكل. لكن، كان للنساء دور يوميّ أساسيّ، في فرائض الفريسيين المتعلقة بالطهارة الطقسيّة للطعام.

يعرف اليهود مريم كونها إبنة صهيون، كما يعرفها المسلمون كونها أم يسوع – النبيّ، وصورة نقيّة سامية يسجد أمامها المؤمنون من مختلف الديانات وجميع أصحاب الإرادة الطيّبة.

SHARE