(يقابلها على الخريطة الرقم 9)

يسلَّط الضوء حاليًا على الجدار الأيمن، فيصبح لونه أحمر غامقًا، بلون الدمّ الذي أريق من أجلنا بيسوع المسيح. على امتداد الجدار الأيمن سنتابع نزاع النسيح. توجد شاشة كبيرة سنشاهد عليها الصور، وهي خاضعة حاليًا لتأثير الضوء الأحمر. يسمع الزائر أصوات جموع تتهامس، وقرقعة سلاح، ويسيطر جوّ ليليّ.. وتبرز بعض الأصوات في وسط الضجيج. وهنا يبدأ الفيلم. وتعرض لوحة جيري فان هونتورست: “المسيح أمام قيافا”.

رجل أوّل: ” لقد القوا القبض على النبي يسوع”.

رجل ثانٍ: “كبير الكهنة قيافا يستجوبه”.

رجل ثالث: “هس، إسمعوا”.

قيافا: ” هذا الرجل يتّهمك، وأنت لا تجيب. هل أنت القائل: ” أنا استطيع أن أهدم الهيكل، ثم أبنيه في ثلاثة ايّام؟”، وبهذا تكون قلت تجديفًا. استحلفك بالله الحيّ أن تقول لنا إذا كنت المسيح، ابن الله؟”

يسوع: “أنت قلت”

الجموع: “اصلبه، إصلبه”.

قيافا: “هذا الرجل يستحقّ الموت. لنسلمه إلى بيلاطس، حاكم روما”.

تصبح الصورة حمراء، ونسمع صياح الديك ثلاث مرّات (للتذكير بإنكار بطرس ليسوع). ثمّ انتقال إلى لوحة ” التتويج بالشوك” ل كارافاج. ثم إلى لوحة فيليب دي شامببينيه “Ecce homo”وهي لوحة معبّرة جدًا ، نشاهد فيها المسيح المجرّح، وهو يحمل على رأسه إكليل الشوك، ويجلس على مقعد خشبيّ صغير. ونسمع صوت بيلاطس.

بيلاطس: ” هل أنت ملك اليهود؟”

يسوع: ” أنت قلت”.

الجموع: “اصلبه، اصلبه”.

تظهر الصور يدين تغتسلان فوق (طست). ونسمع ضربات سوط وأنينًا من الألم. ويتمّ الانتقال إلى لوحة أنطونيو سيزيري: “Ecce homo” وفيها يظهر بيلاطس عارضًا يسوع على الجموع.

بيلاطس: “هذا هو الرجل”.