إنتقال العذراء مريم إلى السماء

عذراء الناصرة

تؤمن المسيحيّة، منذ بداياتها، بانتقال العذراء إلى السماء، بالنفس والجسد، إلى السماء. ويعود الاحتفال بعيد انتقال العذراء إلى القرن السادس.

كتب المطران ميشال ديبوست، أسقف فرنسا، سنة 2002: ” إنّ عيد انتقال العذراء نشأ في أورشليم، ويصعب تحديد تاريخ نشأته بالضبط. وربما يرقى هذا العيد إلى ما بين سنتي 422 – 452، عندما كرّس الأسقف جوفينال كنيسة على اسم مريم في كاسيشما، وهي محلة تقع بين الناصرة وبيت لحم، يعتقد أن العذراء سكنت فيها فترة من الزمن. لكن الافتراض الأصحّ هو أن العيد يعود إلى زمن تدشين كتيسة في الجسمانيّة، بالقرب من أورشليم، في القرن السادس. ومهما كان الأمر فإنّ العيد انتشر في جميع أنحاء الأمبراطوريّة الرومانيّة، في ظلّ الأمبراطور موريسيوس (582 – 602)، وعرف باسم نياح السيّدة العذراء، وكان يتحتفل به دائمًا في 15 آب.

أن السنة الطقسية، عند الشرقيين، تبدأ في أوّل أيلول، بعيد مولد العذراء، وتختتم بانتقال العذراء في آب. لكن عقيدة انتقال العذراء لم تعلن رسميًا، إلاّ في منتصف القرن العشرين، في عهد البابا بيوس الثاني عشر، سنة 1950.

إنّ انتقال العذراء القديسة هو مشاركة بسيطة في قيامة ابنها واستباق لقيامة المسيحيين في اليوم الآخر.

SHARE