الأمّ لا تستطيع أن تبقى صامتة

مريم العذراء

” لا خلاص للإنسان إلاّ بالله وحده. إذا رفض الإنسان الله رفضًا نهائيًا، تكون النتيجة المنطقيّة رفض الله للإنسان بالمقابل (راجع متى 7/23؛ 10/33) في يوم الدينونة.

أمنا العذراء ، فبفرط محبتها التي يغذّيها الروح القدس، تريد خلاص كلّ إنسان، فهل تستطيع أن تبقى صامتة عمّا يهدّد ركائز هذا الخلاص بالذات؟

كلا، إنها لا تستطيع ذلك!

لذلك جاءت رسالة سيّدة فاتيما جازمة ومحدّدة في الوقت ذاته. تبدو قاسية. وكأنّ يوحنا المعدان يتحدّث على ضفاف نهر الأردن، داعيًا إلى التوبة ومحذّرًا. إنه يدعو إلى الصلاة، وإلى تلاوة مسبحة الورديّة”.

(يوحنا بولس الثاني، عظة في فاتيما، 13 أيار، 1982)

SHARE