الإيمان الحقيقيّ أساس الصلاة الحقيقيّة

الصلاة

إنّ القديس اغناطيوس الأنطاكي( 170م.)، الخليفة الأوّل لمار بطرس في أنطاكية، انطلق من الأحداث، باحثًا عن تفسير لها في كلمة الله.

كان بعض اليهود والوثنيين يتساءلون: “كيف يمكن لعذراء أن تلد؟! إنه أمر مستحيل… إله يولد ويموت: إنه شيء مخجل…! هذه الأسرار الخارقة لم يتمكن الزاعمون أنهم يحتجزون الله داخل مخيلاتهم المحدودة من قبولها، فسلّموا تفكيرهم للشيطان…

أصرّ القديس اغناطيوس الأنطاكي على حقيقة ولادة يسوع البيولوجيّة: المسيح هو حقًا، ابن الله المتأنّس. بهذه الطريقة وحدها يمكن ان تتحقق ألوهتنا.

الإيمان الحقيقيّ هو أساس الحياة الروحيّة

أكّد المجمع الخلقيدونيّ (451م.) للمسيحيين:

– إمكانيّة السير على خطى يسوع: (يسوع ليس غريبًا عنا، ويمكن السير على خطاه “راجع يو13/15)
– إمكانية التعبّد للمسيح (لأنّ يسوع هو إله حقًا، راجع متى 2/11). المسيح إله، زار الله أرضنا وخلّصنا وأحيانا، وفتح أمامنا طريق الحياة الأبديّة.

ومن جهة أخرى:

– الطبيعة البشريّة ليست مختلطة بالطبيعة الإلهيّة، وثمة مجال متاح للفضائل البشريّة والمجهود الدائم، والتعقّل، إلخ….
– الطبيهة الإلهية متحّدة مع الطبيعة البشريّة. إنّ حياة النعمة في الروح القدس مفتوحة أمامنا.

إنّ أمومة مريم الإلهية هي حجر الزاوية الذي يتيح لنا عدم الوقوع في الخطأ والآلتزام بكلّ مظاهر سرّ التجسّد.

SHARE