(يقابله على الخريطة الرقم 8)

يصل الزائرون من الممر النازل إلى هذه الفسحة الصغيرة، وترافقهم دائمًا أصوات: ” هوشعنا لابن داود، مبارك الآتي باسم الربّ! هوشعنا في الأعالي”.

كما في الدرج، تزيّن القاعة كلّها بسعف النخيل. وبالمقابل ديكور من الفسيفساء يمنثّل سور أورشليم الذي يطلّ على البوّابة الضخمة، رمز الدخول إلى المدينة المقدّسة. (يجب تعديل موقع مدخل القاعة رقم 8 في الخريطة الأساسيّة).

في عمق القاعة، إلى الجهة اليسرى، شاشة يعرض عليها حدث دخول المسيح إلى أورشليم. التركيز على لوحة بياترو لورانزيتّي وجيوتو. وعلى الشاشة ترد كتابة: “ها هو ملكك يأتيك رفيقًا، ممتطيًا أتانًا، وجحشًا ابن دابّة”.

تركيز الصورة على الحيوانين في لوحة لورانزتّي وعلى وجه المسيح.

نسمع دائمًا صوت الجموع. ومن بين هتافات ال”هوشعنا”صوتان لافتان.

رجل أوّل: “من هذا؟”

رجل ثانٍ: “إنّه النبيّ يسوع الناصري, وهو يجترح العجائب: يشفي العميان والبرص. وقد أقام لعازر من بين الأموات. (الصوت يقوى أكثر) مبارك الآتي باسم الربّ!”.

رجل أوّل: “نعم! مبارك ملك إسرائيل”.

رجل ثالث: “يسوع هذا رجل خطير. إنه يضلّل الجموع. فها هم يجدّفون إذ يرون أنه المسيح”.

محرّر: “بعض الناس لا يقبلون النور. ولكن لم تأتِ ساعة الحزن بعد، فعلينا، كالجموع المزدحمة، أن ندخل حاليًا إلى أورشليم”.

مريم: ” إتبعوا الابن الذي أعطيكم إياه. إنه آتٍ من عند الله حبًا بالإنسان”.

تضاء البوابة الكبرى، داعيةً الزائر إلى الدخول. يزاح الستار. يدخل الزائر ويستكشف الغرفة. وهي ذات سقف منخفض وفيها الصليب حاضرًا. ولئلا يكون الصليب “ضعيفًا”، يمكن ثقب الجدار ليصبح فيه مساحة يركّب فيها زجاج، وتطلّ على الخارج حيث يوضع صليب كبير. وهذا ما يتيح لنا الاستفادة من وجود صخرة طبيعيّة يركّز عليها الصليب. وبالإضافة إلى ذلك، فإنّ الزائر الذي يدخل إلى القاعة يصبح في جوّ الآلام إذ يكون في مواجهة الصليب منذ دخوله إلى القاعة. ويبدأ الجولة في القاعة اعتبارًا من الجهة اليمنى.