[heading_title]العشاء الأخير[/heading_title]

في أقصى اليمين، يمكن الاستفادة من الجزء الصغير الموضوع وراء البوابة الكبيرة، مدخل أورشليم. يضاء الديكور المتعلّق بحدث العشاء الأخير، وفوقه شاشة. نرى على طاولة بسيطة، بشكل قوس دائريّ، بعض الخبز وكؤوسًا جميلة فيها سائل أحمر يمثّل الخمر. من المهم أن يظهر الخبز والخمرفعلاً في هذا الديكور، كعطيّة حقيقيّة، تجسّد جسد المسيح ودمه. (من المستحسن أن يكون الخبر قطعة فطير كبيرة، كما عن اليهود). وتوضع مقاعد صغيرة مقابل الديكور، يمكن أن يجلس عليها الزائرون.

فوق الطاولة، وحول الشاشة، يكتب بلغات متعدّدة: “أنا خبز الحياة، من يأكل من هذا الخبز يحيَ إلى الأبد” (كلمات يسوع، يو6/51)

ينخفض الضوء المسلّط على الديكور تدريجيًا، ونرى على الشاشة منظر بستان زيتون تتحرّك أوراقه بفعل الهواء. (إشارة إلى بستان الجسمانيّة). ثمّ الانتقال من أوراق شجرات الزيتون إلى صورة كبيرة للأشجار في لوحة فرا أنجليكو “العشاء الأخير”. ثمّ العودة إلى صورة كبيرة للطاولة مع التلاميذ المحيطين بالمسيح.

مريم: “يسوع عالمٌ أنّ ساعته حانت، ساعة عبوره من هذا العالم إلى الآب. فابني قد أحبّ خواصه في العالم، أحبّهم كلّ حبّه”.

المسيح: “شهوة اشتهيت أن آكل هذا الفصح معكم قبل آلامي. وأقولها لكم: لن آكله بعد إلى أن يتمّ في ملكوت الله”.

يسمع ضجيج خافت ناتج عن تحريك بعض الأواني على الطاولة. تركيز الصورة على المسيح ( الصورة مركّزة على الوجه والصدر، لوحة فالانتان دي بولونيا) . صورة كبيرة للخبز.

المسيح: “خذوا كلوا ، هذا هو جسديالمعطى لكم”.

احتمال ثانٍ: “هذا اقتراح آخر للنص الذي يتبع البيبليا خطوةً خطوة، دون “التقيّد” بالترجمة البيبليّة. مما يتيح توضيح لغة يمكن أن تعصى على الفهم اليوم، ويوفّر فرصة سماع الرسالة بكلمات أخرى غير التي نعرفها عن ظهر قلب.

المسيح (الاحتمال الثاني): هذا الخبز هو جسدي، وأنا أعطيكم إيّاه، فخذوا وكلوا”.

تركيز الصورة على كأس الخمر.

المسيح: هذا هو دمي، دم العهد الجديد الأزليّ، الذي يهرق من أجلكم”.

إحتمال ثانٍ: ” إشربوا، هذا هو دمي، الغفران الحقيقي. وأنا أهرقه من أجلكم. إنه عربون العهد الجديد والأزليّ بين الإنسان والله”.

تركيز الصورة على وجه المسيح ووجه التلاميذ.

المسيح: “يا أحبائي، أنا معكم زمنًا قليلاً، هذه وصيّتي لكم: أحبوا بعضكم بعضًا”.

مريم: “كما أنا أحببتكم، أحبّوا بعضكم بعضًا”.

عودة إلى صورة أشجار الزيتون. تتجوّل الكاميرا بين الجذوع العتيقة المعقّدة.

بستان الجسمانيّة

الانتقال إلى لوحة سيباستيانو روشي: “يسوع في جبل الزيتون”، وفيها نرى مسيحًا رائعًا، وهو راكع وبقربه ملاك.

مريم:يا ابني، أراك في جبل الزيتون. في بستان الجسمانيّة وجدت مأوى لك ولتلاميذك الذين ناموا بعدما طال سهرهم. والذي سيخونك يقود الجلاّدين إليك. وأنت تصلّي!”.

المسيح: ” يا أبتي، إن شئت فلتجز عني هذه الكاس! ولكن لتكن مشيئتك لا مشيئتي!”.

تُسمع قرقعة سلاح، وأصوات عدائيّة يصدرها الجنود. وتعرض لوحة إلقاء القبض على يسوع، لكارافاج .

يهوذا: من أقبّله، يكون هو، فاقبضوا عليه.”

الانتقال إلى لوحة جيوتو، والتركيز على وجهي المسيح ويهوذا.

مريم: يا ربّ، لتكن مشيئتك”.

تعتيم. ويدعى الزائر إلى الوقوف إذا كان جالسًا ليتابع حدث وضع إكليل الشوك على رأس يسوع ودرب الصليب.