الفن المريمي وجمال الطبيعة ورموزها

مريم العذراء

إنّ التوجّه الإنساني في عصر النهضة، إهتمّ بإبراز قيمة الإنسان المخلوق على صورة الله، ومال بشغف نحو الجمال الذي يلهمه الله للفنّان.

من بداية القرن الرابع عشر حتى نهاية القرن السادس عشر، استوحى الفنان النهضوي مواضيعه من الطبيعة ومن الميثولوجيا اليونانيّة واللاتينيّة.

أصبحت رموز الطبيعة واجبة الحضور في الفنّ، فكانت اللوحات الفنيّة كقصيدة عامرة بالمعاني.

بالرغم من أن فناني النهضة لم يكونوا على معرفة عميقة بالسرّ الإلهيّ، وأن تطور الثقافة في عصر النهضة شكّل خسارة للمسيحيّة، (بعض الفنانين صوروا العذراء كأميرة من أميرات عصر النهضة الإيطاليّ، لا أكثر)، لكنّ جمال مريم العذراء بقي الموضوع المفضّل، وعالجه الفنانون بروح إيمانيّة صادقة، ومن الفنانين المشهورين في هذا المجال، رافايل وميكل آنج وليوناردو دي فينشي الذين تركوا آثارًا فنيّة لا تنسى.

SHARE