القديس إيريناوس

مريم والسلام

ولد القديس إيريناوس، في آسيا الصغرى، في مطلع القرن الثاني. تتلمذ في شبابه على يد بوليكاربوس الرسول. وتعرّف في روما إلى البابا إلوتاريوس، ثم انتقل، حوالي سنة 177، إلى ليون بفرنسا، حيث كان شمّاسًا وتدرّج ليصبح أسقفًا يقظًا، غيورًا ، صاحب تفكير واسع.

إنّ التنشئة العقائديّة التي تلقّاها القديس إيريناوس على يد بوليكاربوس، المستمدّة تنشئته من القديس يوحنا، تركت للكنيسة، عبر العصور، هذه الرسالة الواضحة: “إنّ اللاهوت المسيحيّ الحقيقيّ ينبع من الإصغاء إلى كلمة الله والتأمل فيها،على ضوء تعليم الكنيسة الإيمانيّ.

  • إن خلاص الإنسان هو صلب اللاهوت المسيحيّ.
  • إنّ حضور مريم في عمل الخلاص، ومساهمتها فيه، كانت ضروريّة وحاسمة لأجل الجنس البشريّ كلّه.

للقديس إيريناوس اهمية كبرى في لاهوت الكنيسة واللاهوت المريمي في القرن الثاني وفي كلّ أزمنة الكنيسة، والدليل أنّ فكره المريميّ دخل في وثائق المجمع الفاتيكاني الثاني.

SHARE