يجب أن يبقى الزائر في حالة انتباه وخشوع، بواسطة جوّ معتم، تتخلّله بعض شعاعات ضوء، ذات ألوان زرقاء، هو لون مريم والسماء. في البعيد، يلاخظ الزائر موسيقى، وأجواء من الطبيعة (صوت حشرات، نسيم خفيف، صوت خراف، إلخ…). ويبدو لون أزرق آتٍ من الغرفة الثانية: يشدّ الزائر للذهاب نحوه متفقّدًا: شيء ما يجري هناك، لنذهب ونرى…

اقتراح آخر: يتحوّل الممرّ إلى دربٍ ضيّق متعرّج، ومضاء بصورة اعتياديّة، يوحي بدروب حقول الناصرة. ولكن يجب مراعاة شكل الدرب، بحيث يسهل على الزائرين اختيازه.