تفسير عقائدي لعبادة الصور والأيقونات

مريم الناصرة

اعتبرت الكنيسة الأولى أنّ صور المسيح وأمّه مريم لا تشكّل مخالفة للوصايا العشر التي تطلب عدم عبادة الصور. في الواقع، قدّم لنا المسيح بتجسّده وجهًا للألوهة وصورة لها، وبالتالي فالمسيحي لا يعبد رسومًا وصورًا ملوّنة، بل يؤدّي الإكرام والعبادة للمسيح أو للقديس الذي تمثّله هذه الصور والرسوم.

إنّ أزمة الأيقونات افتتحت نقاشًا طويلاً وشاقًا في الكنيسة. وكان القديس يوحنا الدمشقي أحد كبار المدافعين عن الأيقونات. ولم يكتفِ المجمع النيقاوي بالتأكيد على شرعيّة الصور والأيقونات، بل سعى إلى إبراز منفعتها في تنشيط التقوى المسيحيّة.

شجع التقليد الأرثوذكسي، وكذلك المجمع الفاتيكاني الثاني، على وضع الصور والأيقونات في أماكن العبادة.

SHARE