سيدة بشوات: 2004

سيدة بشوات

حصل حدث فائق الطبيعة، في 21 آب سنة 2004: كان ذلك في سهل البقاع، في قرية مسيحيّة، وسط مجموعة قرى شيعيّة، في تلك المنطقة، تدعى بشوات.

أمام تمثال سيّدة بشوات سمع المؤمنون صبيًا يتلو صلاة “أكبر من عمره”:

“السلام عليكِ، أيتها العذراء مريم، ملكة العالم، وملكة السلام والحبّ”.

المسنّون والأولاد والنساء والرجال يسقطون في هذا العالم،

أحلّي السلام والمحبّة والحريّة، على وجه الأرض، يا ملكة العالم”.

كان الصبيّ الذي تلا الصلاة أردنيًا سنّيًا، اعتبر العذراء مريم وسيطة وشفيعة للمسيحيين والمسلمين الذين فرّقتهم الحروب ومطامع الزعماء.

إنّ كلمات ذلك الصبيّ تضمّنت فعل إيمان ، وهي بمثابة صلاة.

صلاته تدلّ على أن شفاعة مريم العذراء تعطي تلك المنطة ثلاث عطايا: السلام والمحبة والحريّة.

يقصد المسيحيون والمسلمون، مزار سيّدة بشوات للصلاة في معبدها الصغير. وحضور مريم من خلال الشفاءات والعجائب، يؤمّن لتلك المنطقة هناءة العيش المشترك، بين مختلف طوائفها، وهذا ما يسعى اللبنانيون إلى تحقيقه على صعيد الوطن كلّه.

من شهر آب2004 إلى شهر كانون الثاني 2006، قصد مزار سيّدة بشوات ما يزيد على مليون مؤمن من المسيحيين والمسلمين، الآتين من لبنان ومن البلدان المجاورة، خاصة سوريا والأردن…

SHARE