سيّدة الزروع في الليتورجيا المارونيّة

مريم العذراء

في الخامس عشر من آيّار تحتفل الكنيسة المارونيّة بعيد سيّدة الزروع، وتطلب منها أن تشفع لدى ابنها يسوع، ليبارك المواسم والغلال. كما يضع المزارعون في ظلّ حمايتها حياتهم وغلال أرضهم.

تتلى في القداس الماروني القديم، يوم عيد سيدة الزروع، صلاة السدر التالية:

“أنكِ، يا مريم، لشبيهةٌ بالفردوس الذي غُرست فيه شحرة الحياة، فمنكِ ظهر مبدع الحياة ومُعطيها. لكنّ الفردوس قد أعطى الإنسان ثمرة الخطيئة، التي أفسدت الطبع البشريّ من أصله. أما أنتِ فقد أعطيتِ الثمرة المباركة، التي خلّصت الطبع البشريّ برمّته، وأعادت إليه حياة النعمة.

أما مع صلاة البخور، في القداس، فتتلى الطلبة التالية:

“يا بستانًا أعطى العالم ثمرة الحياة، قولي لابنكِ أن يبارك مواسمنا، غلاتنا وجهد أيدينا، ويزرع في قلوبنا ونفوسنا كلمته، بشفاعتك المقبولة، وبواسطة العطور التي نقدّمها إليه في يوم تذكارك، فنرفع المجد إلى الثالوث المجيد، الآن وإلى الأبد.”

عن كتاب: قداسنا وترانيمنا

منشورات طريق المحبّة

SHARE