سيّدة الزروع

سيّدة الزروع

تحتفل الكنيسة السريانية – الغربية بعدّة أعياد، في السنة الطقسيّة، لتكريم مريم العذراء سيّدة الزروع والمواسم.

في 15 كانون الثاني تحتفل الكنيسة بعيد سيّدة الزروع. في هذا العيد تتلى صلوات تشبّه مريم العذراء “بحقل مبارك كبرت فيه سنبلة البركات التي أشبعت العالم الجائع”. بمريم “نمت شجرة الحياة وأعطت ثمرتُها الحياةَ للبشر”,

نقرأ أيضًا من صلوات هذه المناسبة:

“غُرست كلمة الآب في حقل مريم البتوليّ، وكسنبلة رائعة، نما في حشاها، من دون تدخّل مُزارع. وأصبح غذاءً للعالم الذي يفتقر إلى الخبز الروحيّ”.

[heading_title]عيد سيّدة الزروع، في 15 ايّار[/heading_title]

يجري الاحتفال بهذا العيد، وتقام الزياحات والتساعيات لاستدرار المطر الذي تحتاجه المزروعات في هذا الشهر، خاصة إذا انحبس المطر قبل أوانه في الربيع.

يطلق البعض على هذا العيد إسم “عيد سيّدة السنابل”، وفي الصلوات التي تتلى، تشبّه مريم العذراء بحقل حمل يسوع، السنبلة السماويّة، سنبلة السعادة والحياة، وخبز الحياة الذي يُشبع المائتين العطاش إلى البرّ. يمكن وصف العيد بأنه مريميّ – إفخرستيّ.

في 15 حزيران تحتفل الكنيسة القبطيّة والسريانية بتكريس أوّل كنيسة على اسم مريم العذراء، ويعتبر الأقباط أنها كنيسة مريم في عتريب بمصر.

في 15 آب تحتفل الكنيسة السريانية الغربية بعيد سيّدة الكرمة، ويتلاقى هذا العيد مع عيد انتقال السيّدة العذراء في الكنائس الكاثوليكيّة الأخرى.

قراءات هذا العيد تشبّه مريم العذراء “بكرمة سامية، لا عيب فيها، أعطت العالم العنقود الإلهي الذي أحيت خمرته العالم”.

عن مقال لجورج غريب، بتصرّف

SHARE