في الإيقونوغرافيا البيزنطية

انتقال العذراء

لم تظهر صور نياح العذراء وانتقالها، في الإيقونوغرافيا البيزنطيّة سوى في أواسط القرن العاشر، مع العلم أنّ عيد نياح السيّدة العذراء، بدأ أهل بيزنطية يحتفلون به منذ القرن السادس، ثمّ أحتفل به أهل روما ابتداءً من القرن السابع. وانتشر العيد بعد ذلك في الغرب المسيحيّ.

دام ا لانتظار حتى القرن الحادي عشر ليبدأ الرسامون وفنانو الإيقونوغرافيا بالتطرّق إلى هذا الموضوع، بشكل منفرد. وفي القرن الثاني عشر والثالث عشر صارت صور وايقونات نياح العذراء وانتقالها إلى السماء تزين بوابات الكاتدرائيات وجدرانها.

لكن موضوع إنتقال العذراء، رسم منذ القرن الثامن على بعض قماشات، مثل التي وجدت في كاتدرائية سانس، وعلى بعض القطع العاجيّة الموجودة في توتيلو.

أما تردّد الفن الغربي في رسم قيامة مريم وصعودها إلى السماء، فيمكن تفسيره بسهولة إذا تذكرنا موقف الغرب، في العصر الكارولنجياني، الرافض لعقيدة إنتقال العذراء إلى السماء، بالنفس زوالجسد.لذلك لم تركز الإيقونوغرافيا البيزنطية اهتمامها سوى على نياح العذراء.

SHARE