مريم تتكلّم لغة الثقافات الموروثة

سيّدة غواديلوب

على مرّ العصور، كلّمت العذراء الناس بكلمات من لغاتهم.

في كوباكابانا، كان التقليد المتوارث يقضي بتكريم ” الأرض- الأمّ” بسلوك وعبادةٍ تقضى بالاعتراف بكرم الله وشكره على عطاياه. والعذراء مريم، التي يطلق عليها التقليد المسيحيّ أيضًا إسم “الأرض البكر” كما قال القديس إيريناوس، تلاقي التكريم من أهل تلك البلاد تخت هذا اللقب أيضًا.(لكن لم تعد المتاجرة بالديانات التقليديّة واردة: فالمسيحيّة هي ديانة العهد والميثاق).

في غواديلوب بالمكسيك، ظهرت العذراء للشاب الهنديّ خوان دياغو، وكلّمته بلغة الغناء والأزهار، التي تعني، في ثقافة الشاب الهندي، الحقيقة ولغة الله. وتركت صورتها مطبوعة على”التيلما”، ما يعني، في ثقافة خوان دياغو: معاهدة وحماية وكرامة.كما تركت علامات كثيرة مشجّعة جعلت هذا الشعب الهندي، الذي تعرض لسؤ معاملة الأزتيك والإسبان له، يسرع غلى قبول البشرى السارة بفرح وإيمان.

SHARE