مريم تعرف أن تستجيب لعطايا الله

القديسة مريم

“إنّ اللطف والبهاء النابعين من سموّ فضائل أم الله النقيّة، وهي الصورة الأمثل لهما، يجلبان الأنفس إلى الاقتداء بالنموذج الإلهي، يسوع المسيح، دون مقاومة.

إنّ قداسة مريم البارزة لم تكن عطية خاصة من الكرَم والإلهيّ وحسب، بل كانت أيضًا ثمرة استجابتها المستمرّة والسخيّة، بملء إرادتها، لإيحاءات الروح القدس[…]

كانت حياة أمة الربّ المتواضعة، منذ أن بشّرها الملاك حتى صعودها إلى المجد السماويّ، بالنفس والجسد، حياة خدمة ومحبّة…

نتأمل بإعجاب:

* مريم إمرأة الإيمان

* المستعدّة للطاعة

* البسيطة في تواضعها

* التي تمجّد الربّ بفرح

* المندفعة في المحبّة

* القويّة والمثابرة على القيام برسالتها حتى التضحية بحياتها

* المشاركة كليًا في مشاعر ابنها المائت على الصليب ليعطي حياة جديدة للبشريّة”

البابا بولس السادس

SHARE