مريم في الإسلام

بتولية مريم

[heading_title]يعترف الإسلام بمريم ويحترمها ويطلب شفاعتها أيضًا.[/heading_title]

مريم معروفة في الأسلام لأن القرآن يذكرها مرات عديدة، خاصة في السورة 19، كعذراء وأم، بإرادة إلهيّة، ليسوع النبيّ. تكرّم مريم في الإسلام، لفضائلها: الطهارة البتوليّة، التواضع، التقوى والخضوع لله، ما يجعل منها مثالاً يقتدي به المؤمنون.

[heading_title]لا يعترف الدين الإسلامي بيسوع إبنً لله.[/heading_title]

لا يعتبر الإسلام مريم أمّ الله، لأن الدين الإسلامي لا يعتبر يسوع إبن الله المتجسد والله ذاته: ليس يسوع، بالنسبة إلى الإسلام، سوى نبيّ كبير، ولد بأعجوبة من عذراء لا مثيل لها في التاريخ. في الواقع إن نقطة التلاقي الأساسيّة، بين المسيحيّة والإسلام، هي الاعتراف بأب مشترك، هو ابراهيم الذي استقى منه اليهود والمسيحيون والمسلمون إيمانهم بالله الواحد.

[heading_title]المسلمون يكرّمون مريم، العذراء، وأم يسوع[/heading_title]

بالرغم من تشابه المراجع، فيما يخص الشخصيات البيبلية، بين المسيحية والإسلام، كما في القرآن، فإنّ أصل مريم ذاتها يختلف بين الإسلام والإيمان المسيحيّ. يطغى شعور، في القرآن، أن مريم _يسوع تلتبس شخصيتها مع مِريم أخت موسى وهارون، وهؤلاء الأشخاص عاشوا في القرن الثالث قبل المسيح. ومع ذلك، فإنّ مسلمين كثيرين يكرّمون مريم كعذراء بريئة من الدنس وأم يسوع.

SHARE