مريم في الليتورجيا القبطيّة والأثيوبيّة

مريم في الليتورجيا القبطيّة والأثيوبيّة

تخصّ الليتورجيا القبطيّة، تاريخيًا، مصر وأثيوبيا. إنها وريثة القديسَين أثناسيوس وكيرللس الإسكندري. أما الجدال المتعلّق بأقوال أوطيخوس ونسطوريوس فقد خفّت حدّته اليوم، بعد توقيع اتفاق مع الكنيسة الكاثوليكيّة، سنة 1988.

منذ العصور القديمة، تتضمّن ليتورجيّة يوم الأحد لفتة جميلة ومهمّة إلى العذراء مريم.

تختلف الروزنامة القبطيّة كثير عن الروزنامة الرومانيّة، من حيث السنوات والشهور. أمّا الأعياد الكبرى الخاصة بالربّ وبالعذراء مريم فهي مشتركة مع الكنائس الأخرى. وبعض الأعياد هي خاصة بالكنيستين القبطيّة والأثيوبيّة، كعيد دخول الربّ إلى أرض مصر. إن مفهوم الأعياد شديد التشعّب. والمهمّ أن حضور مريم بارز في كلّ شهور السنة.

SHARE