مريم في بعض الليتورجيات البروتستانتيّة

مريم الناصرة

” كما أن الإيمان الواحد يفرض علينا معمودية واحدة، فالربّ الواحد يفرض علينا موقفًا تقويًا تجاه أم الربّ”.

مجموعة دومب: مريم العذراء في مخطّط الله وفي شركة القديسين، الجزء الثاني، بيّار، باريس، 1998، ص، 314

” إن إعادة تقييم موقع مريم ودورها الفريد الذي يحتله في مخطط الله، ليس ثمرة اتفاق مسكونيّ، قرّب بين وجهات نظر مختلفة، بل إنه عودة إلى مريم الأناجيل، وعلامة وفاء كبرى للكتب المقدسة. ألم يقل كارل بارس، عضو الكنيسة البروتستانتية السويسريّة، وصاحب النقد الشديد للتعبد لمريم:

“ههنا ما هو أعظم من ابراهيم، أعظم من موسى، أعظم من داود، أعظم من يوحنا المعمدان، وأعظم من الكنيسة المسيحيّة: أقصد بقولي تاريخ أمّ الربّ، أمّ الله ذاته. إنه حدث فريد، لا مثيل له”

كارل بارس: أربع دراسات بيبليّة، مجلة إيمان وحياة، 1936،عدد 85-86، ص: 487.

SHARE