مريم والإسلام

بتولية مريم

يبرز بوضوح عطف مريم العذراء على المسلمين، دون تمييز، لدرجة أنّ أحدهم قدّم قطعة أرض “لملكة السماء”، في لورد، وشهد جريح أردنيّ، من عمان، أن السيّدة العذراء شفت جراحه، كما أنّ جماعة مسلمة في الموزمبيك، طلبت من سيّدة فاتيما أن تبارك مدينتهم.

أما في مدينة زيتون، القريبة من القاهرة عاصمة مصر، فقد شاهدت الجموع المحتشدة ظهور السيّدة العذراء وهي تحمل بيدها غصن زيتون، علامة السلام.

في بلدة بشوات اللبنانية، يشكلّ حضور السيّدة العذراء، منذ سنة 2004، ضمانة لترسيخ العيش المشترك بين مختلف الطوائف في المنطقة.

SHARE