مريم والعلاقات بين المسلمين والمسيحيين

الاديان في لبنان

لا يمكن أن تكون نداءات مريم سببًا لاستمرار الانقسامات الطائفية وتفاقمها. يجب أن تشكّل جسرًا للتواصل والحوار والمشاركة.
كانت مريم مثبّتة وداعمة للمسيحيين في البلدان الخاضعة للفتوحات الإسلاميّة.

بطلب معونة مريم إستمدّ المسيحيون قوة جديدة مكّنتهم من المحافظة على أرضهم وعلى هويتهم المسيحيّة. تشهد على ما سبق مزارات سينج وماري بيتريكا في كرواتيا، وسواها في العالم…

إنّ ذكريات الجرائم التي حصلت في الحروب، أحيانا باسم أمّ المسيح، تبعث اليوم على الرفض والحزن، وتستدعي طلب الصفح والغفران. لكن، من الضروريّ الإشارة إلى أهمية التضرّع إلى العذراء مريم للجم العنف في إطار تاريخيّ مليء بالتناقضات.

نلاحظ أيضًا لطف العذراء مريم اللامتناهي تجاه المسلمين أنفسهم:

طلب أحدهم شفاعتها فأنقذت حياته.
قدّم آخر مساحة من الأرض “لملكة السماء” في لورد.
شفي جريج من عمان عندما طلب شفاعتها.
طلبت جماعة مسلمة من الموزمبيك من سيّدة فاتيما أن تبارك مدينتهم.

في الفترة الأخيرة،شاهدت جماهير غفيرة، بالقرب من القاهرة، في مدينة زيتون بمصر، العذراء مريم وهي تحمل بيدها غصن زيتون، علامة السلام. وفي بشوات بلبنان، يشكل حضور العذراء المطَمْئن ضمانة لتعايش مختلف الطوائف.

SHARE