اللقاء السنوي التاسع في سيّدة الجمهور

معًا، حول سيّدتنا مريم

في الخامس والعشرين من آذار، ۲۰۱٥، كانت كنيسة مدرسة سيّدة الجمهور على موعد مع اللقاء السنوي التاسع معًا، حول سيّدتنا مريم“، الذي نظّمته رابطة قدامى مدرسة سيّدة الجمهور بالتعاون مع اللقاء الإسلامي المسيحي حول سيّدتنا مريم (نحو ثلاثين مؤسّسة وجمعيّة).

ويرتدي لقاء السنة التاسعة هذا أهمية بالغة إذ ٳن المنطقة تمر بتوترات ونزاعات، وٳن المُداخل الرئيسي فيه، ضيف الشرف، هو الكاردينال فيليب بارباران، رئيس أساقفة ليون (فرنسا)، الذي أتى ٳلى لبنان برفقة السيّد كامل قبطان، عميد المسجد الكبير في ليون.

يتمّ استقبال المشاركين على وقع موسيقى الجيش اللبناني، ومن قبل مجموعة كشافة سيّدة الجمهور ومرشداتها، ومتطوعين من جمعية فرح العطاء. وبحضور العديد من الشخصيات السياسيّة والدينيّة، بما في ذلك معالي الوزير عبد اللطيف الزين، ممثلا رئيس مجلس النواب، ومعالي الوزير رمزي جريج ممثلاً دولة رئيس مجلس الوزراء، المطران بولس مطر، رئيس أساقفة بيروت، ممثلا نيافة الكاردينال البطريرك بشارة الراعي والشيخ سليم سوسان، مفتي صيدا، ممثلا مفتي الجمهورية اللبنانية.

بدأ الاحتفال بقرع أجراس الكنيسة، تناغمـًا مع الآذان (الشيخ خالد يمّوت). بعد ذلك، صلاة الـ”أبانا” و”الفاتحة” اللتان تلاهما الشيخ فؤاد خريس والأب شربل باتور. وبعد إنشاد السيّد رهيف الحاج (من الجامعة الأنطونية) لسورة آل عمران ولإنجيل لوقا، ألقى أمين عام اللقاء ومنسقه العام، الأستاذ ناجي الخوري، كلمة ترحيب تدعو المسيحيين والمسلمين ٳلى ألاّ يخاف الواحد من الآخر، ولكن الواحد للآخر، قبل ترك المنصّة للآنسة غادة غانم التي أنشدت ال Ave Maria منCaccini بالآرامية واللاتينية.

ثمّ ألقى رئيس مدرسة سيّدة الجمهور الأب برونو سيون اليسوعي، كلمةً رحّب فيها بالمشاركين، معبّراً عن فخره بأنّ الجمهور قد استضافت حتى الآن، هذا الحدث الوطني. وتمّ عرض لكتاب جمعية “أديان” من قبل السيدة رنا أبي عاد،

قبل أن يفسح المجال للشيخ محمد نقّري، الذي يسأل مريم العذراء المغفرة لحالة الصراع التي تمنع المسيحيين والمسلمين أن يتوحّدوا.

مثل كل عام، منذ ۲۰۰۹، أعدّت جوقة المبرّات أغاني مكرّسة لمريم، تلاها شباب من مدارسها في جنوب لبنان. السيدة حسن عبود، في شهادتها، تتكلّم على “اللاهوت المريمي المسلم المسيحي”، قبل أن يحين دور الأستاذ نداء أبو مراد و”مجموعة الموسيقى العربية الكلاسيكية” للجامعة الأنطونية، لأغنية صوفية.

كما دعا الاعلاميّ بسام براك، في الوقت نفسه، في شهادته، زملاءه الصحفيين، ٳلى المساهمة في تحقيق سلام القلوب. الآنسة لما ياسين، شابة من رأس النبع، تحدّثت عن التعايش في هذه المنطقة التي طالما كانت الخط الفاصل بين منطقتين في بيروت، واحدة مسيحية والأخرى مسلمة. تتبعها جوقة À cœur joie  بقيادة الأستاذ بول صفا، التي تنشد الAve Maria لإياد كنعان و”عذراء أنت الملكة” لجهاد زيدان.

ثمّ مجموعة شباب “المنتدى العالمي للأديان والانسانيّة” تمثّل مشهداً عن العذراء الموحّدة، قبل أن يفسح المجال للأب رويس الاوراشاليمي، رئيس الطائفة القبطية الأرثوذكسية في لبنان، مثيراً مذبحة المسيحيين الأقباط ال۲۱ التي نفذها المتطرفون. ثم يلي العرض فيلم لجمعية “حوار للحياة وللمصالحة” الذي يتحدّث عن المعنى العميق لهذا اليوم الوطني. الشيخ مرسل نصر، من الطائفة الدزية، وفي الوقت نفسه، يقول بشكل قاطع ٳنه “ليس هناك كراهية في الدين”.

الجوقة الأخيرة، من “ثانوية البرج الدوليّة”  (برج البراجنة)، تغنّي “في ظلّ حمايتك” للأب منصور لبكي. ثم تتم المداخلة الرئيسيّة للكاردينال فيليب بارباران، رئيس أساقفة ليون، والذي يركّز كلمته على الرحمة، قبل أن يفسح المجال لرفيق سفره، السيّد كامل قبطان، عميد المسجد الكبير في ليون، الذي يتحدّث عن تجربتهما في نشر ثقافة العيش الواحد.

الأغنية النهائية للعذراء يلقيها النجم نقولا الاسطا، قبل الدعاء المشترك الذي يلقيه ممثّلو مختلف الأديان في لبنان. وقد رافقهم على المذبح المتطوّعون من جمعية فرح العطاء يحملون الأعلام اللبنانية.

لمزيد من المعلومات، الإتصال بمكتب رابطة القدامى، بين الساعة التاسعة والثالثة، على الأرقام :

۹۲٤۱٤٦/۰٥ و ۹۲٤۱٤٧/۰٥

لتحميل ملف اللقاء الإسلامي – المسيحي التاسع

 

 

 

 

SHARE