يسوع، نجّار

يسوع نجّار

بما أن العامل هو الذي يُضفي على عمله قيمة واحترامًا، ينبغي أن نعود إلى يسوع لنفهم كيف أراد، وهو فادي الإنسان، أن يقوم بعمل يقوم به الناس، كما ورد في الإنجيل: لقد اشتغل بيدي إنسان”.

إنّ المجمع الفاتيكانيّ الثاني، ليظهر أنّ ابن الله،بتجسّده، إتّحد بطريقة ما مع كلّ إنسان، قال إنه “اشتغل بيدي إنسان” (فرح ورجاء،22،2)، و”أراد أن يمارس العمل اليدويّ” (نور الأمم،41{2}).

من الألقاب التي أعطيت ليسوع، لقب”إبن النجار” (متى13/55). ولا بنبغي اعتبار هذا اللقب دونيًا ولا مدعاة احتقار.

أنّ لقب “إبن النجار” هو لقب مميّز للفادي

” إنّ العمل البشري هو عمل يديّ بصورة خاصة، وله وقع خاص في الإنجيل. لقد دخل في سرّ التجسّد في الوقت ذاته الذي صار فيه ابن الله بشرًا…. بفضل المشغل الذي كان يسوع يمارس فيه عمل النجارة ، مع يوسف، جعل الإثنان العمل البشريّ قريبًا من سرّ الفداء” (يوحنا بولس الثاني)

SHARE